تقرير بحث السيد الخميني للسيد محمد الصدر

31

كتاب البيع

منهجنا في التحقيق يمكن تلخيص مراحل العمل لتحقيق هذا الكتاب بما يلي : أوّلًا : المقابلة مع النسخة الخطّيّة بيد السيّد الشهيد المقرّر ( قدس سره ) . ثانياً : تقويم النصّ ومراجعته وتحريره في بعض الموارد طبقاً للمعايير المعهودة في التحقيق والتهذيب . ثالثاً : تقطيع المتن وتنظيم فقراته بحسب اقتضاء الحال . رابعاً : وضع العناوين الأصليّة والفرعيّة اللازمة في محلّها . خامساً : تخريج الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة من المجاميع الروائيّة المعتبرة ، وضبطها وتمييزها عن غيرها . سادساً : ردّ الأقوال وإرجاع الآراء الواردة في الكتاب إلى أصحابها ومصادرها الأصليّة . وقد بذلنا جهداً كبيراً في هذا المجال للوصول إلى مصادر الأقوال ومرجع الآراء ؛ حيث إنّ جملة من تلك المصادر يصعب الوصول إلى مظانّها ؛ باعتبار أنّ جملة منها مطبوعٌ من دون تحقيقٍ ولا تبويبٍ . ملاحظة لاغرو في وجود تقاربٍ ملحوظٍ بين هذه التقريرات والتقريرات التي سطّرها آية الله المرحوم الشيخ محمّد حسن قديري ( قدس سره ) ، وكتاب البيع للأُستاذ الآية العظمى السيّد روح الله الموسوي الخميني ( قدس سره ) ، والوجه في ذلك هو صدورها من منبعٍ علميٍ واحدٍ ، وجريانها من معينٍ فكريٍ فاردٍ ، مع أنّ ثمّة